للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تنظم يوما دراسيا بمجلس المستشارين             دعوة مفتوحة للمقاولات الناشئة أقل من 5 سنوات وحاملي المشاريع للمشاركة في ورشة عمل بالمحمدية            
إعلان
 
صحتي

دراسة حديثة تنبّه: هذه علامة تحذيرية للإصابة بالسكتة الدماغية!

 
tv قناة محمدية بريس

النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تنظم يوما دراسيا بمجلس المستشارين


تجديد الثقة في نور الدين حسيب رئيسا لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي جماعة المحمدية


منظمة حقوقية تندد بقرار تصويت البرلمان الأوروبي ضد المغرب وإعطاء مغالطات بشأن حقوق الإنسان بالمملكة


رونالدو فضل الاقامة بالمحمدية بعد التوقيع للنصر السعودي


ابواب تركيه حديثه و مطابخ ذات تصاميم عصرية 2023


مجهودات جبارة لعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي بالمحمدية لتأمين إحتفالات البوناني2023


مجلس عمالة المحمدية ينظم حفلا تكريميا أسطوريا لموظفيه المحالين على التقاعد وكذا الرؤساء القدماء


بلاغ من عمالة المحمدية بخصوص الحريق الذي اندلع بمستودع للغاز


كونفدرالية النشر تنظم وقفة احتجاجية أمام وزارة الثقافة والاتصال بالرباط


ماهر يطالب بحصيلة سنة من عمر مجلس المحمدية


حفل مراسيم تحية العلم الوطني الذي ترأسه عامل عمالة المحمدية بمناسبة عيد الإستقلال


مجموعة مدارس شرف الادارسة بالمحمدية.. تضع بين أيديكم خبرة 15 سنة في التعليم الخصوصي


محكمة الاستئناف الادارية تلغي حكم عزل السعيد عابد


ثانوية رودان العالمية بالمحمدية تنظم ملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعي


تلاميذ مدرسة الحيمر بالمحمدية ينظمون احتفالات بهيجة بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 140
زوار اليوم 21813
 
 


رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2011 الساعة 15 : 20


توصل الموقع برسالة مفتوحة موجة إلى رحمة بورقية رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية من توقيع الأستاذين عبد المجيد جحفة ومصطفى جباري:


 السيدة رئيسة الجامعة المحترمة،
لا ندري إن كانت فكرة هذه الرسالة فكرة مواتية، مع ما نلاحظه من تجاهل مستمر للغة العربية في الإدارة المغربية وإحلالٍ للغة الفرنسية محلها . إن اللغة العربية، لغتنا الوطنية، لا تواجه تحديات العولمة فحسب، بل تواجه الحرب الفرنكوفونية الداخلية التي تعمل على تبخيس هذه اللغة، وعلى تقليص مساحات حياتها الطبيعية

 


. وما نخشاه، ولا نتقبله، هو أن يصبح ما تفعله الجامعة التي تديرينها جزءا من هذه الحرب.

السيدة رئيسة الجامعة المحترمة،
مناسبة رسالتنا مراسلاتك المتكررة للأساتذة باللغة الفرنسية. وآخر رسالة من مصالح جامعتك رسالة، بالفرنسية دائما، حول "المعايير المعتمدة لتوزيع ميزانية البحث". وهي مراسلة إقصائية، موجهة لمن يمارس البحث بالفرنسية، أما الآخرون فتنفيهم، ببساطة. فكل رسالة تستلزم تصورا لمتلقيها. ورسالتك الفرنسية لا تتصور وجود متلق باللغة العربية في ميدان البحث العلمي.
ليست هذه المناسبة شرطا هنا، مناسبات عديدة سابقة تحتم هذه الرسالة. فالموقع الإلكتروني للجامعة موقع فرنسي، ولا يعلن إلا عما كتب بالفرنسية. وهذا تجل آخر من تجليات إقصاء مكونات أساسية في الجامعة.

سيدتي رئيسة الجامعة،
نود أن نسألك سؤالا مباشرا: لماذا تصر الجامعة التي تديرينها على مراسلتنا –نحن الأساتذة- باللغة الفرنسية، بل ويُنتظَر منا أن نجيب باللغة الفرنسية؟

نذكرك، السيدة رئيسة الجامعة، أننا أساتذة مغاربة، لغتنا الرسمية والوطنية هي العربية، ونشتغل في كلية الآداب، التي تعطى جل الدروس والمحاضرات فيها باللغة العربية، إلا في شعب اللغات الأجنبية.

ألا تعرفين، السيدة رئيسة الجامعة، أن هذا الصنيع فيه احتقار للغتنا الوطنية، وفيه ميز إزاء من يشتغلون بالعربية، ذلك أنهم يحسون أنهم غير معنيين بمراسلاتك، إلا إن كان القصد هو إشعارهم بأنهم غير معنيين بذلك.

لا شك أنك تذكرين عدد المرات التي طرح فيها هذا المشكل في دورات مجلس الجامعة، ورغم اتفاق الجميع على هذا الحيف الذي تلحقه الجامعة التي تديرينها باللغة العربية، ورغم اعترافك بذلك، فإنك لم تبذلي أي مجهود، بل تقولين إنك تعترفين بالمشكل ولكن ما بيدك حيلة. ولا نعرف ماذا يخفي هذا العجز: مداراة للحيف واستهانة به، أم انصياعا لقرارات فوقية تحرص على بقاء الأمور على ما هي عليه، أم الركوب على العجز لإدامة هيمنة اللغة الفرنسية وطمأنة المستفيدين من هذه الهيمنة؟
إن التهميش الذي تعاني منه العديد من الشعب في كليات الآداب راجع إلى هذا الإشكال. إن الأساتذة لا يعيرون اهتماما لمراسلاتك الفرنسية، ولا يستجيبون نفسيا لما يطلب منهم فيها، وبذلك يتخلفون حين يطلَب منهم شيء، إذ لا يحترمون التشريعات والمعايير، فلا تبرمَج مشاريعهم، مما يعمق هامشيتهم، ويؤكد بعض خلاصات تقرير الشرقاوي المغرض، ويحجب كل إسهام علمي في إطار العربية، مما يسهل تحلل الجامعة من المسؤولية.

نعلم أن المراسلات الفرنسية ليست حكرا على جامعتنا، الوزارة بدورها تراسل رؤساء الجامعات والعمداء باللغة الفرنسية؛ وآخر مراسلة من هذا القبيل القانون المنظم للجامعات. والوزارة تأتي بباحث من فرنسا لينجز بحثا حول البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية باللغة الفرنسية...

السيدة رئيسة الجامعة، لقد أسهمت جامعتكم، في ظل قيادتكم لها لعدة سنوات، في فرنسة العديد من التخصصات التي يعرف الجميع أنها تخصصات تدرس بالعربية في الجامعة المغربية، ومنها علم الاجتماع، والجغرافيا. لقد أسهمت في فرنستها لأنك تؤشرين على هذه التكوينات، العربية أصلا، لتتحول إلى اللغة الفرنسية.

ففي الوقت الذي بذل فيه جيل الرواد من أساتذة الجامعة مجهودات كبيرة في تعريب العديد من العلوم الإنسانية والاجتماعية وخلق تراكمات دالة فيها، كان لها صدى كبير، ها هي جامعتكم تمحو كل هذه المجهودات، ولا تفهم الدرس، وتقر بالملموس بعجزها عن ضمان الاستمرارية.

إنك، سيدتي الرئيسة، من حيث تعلمين أو لا تعلمين، تساهمين من موقعك/مواقعك، في جعل الالتباس يلف خطابك الذي يرفع شعار تشجيع البحث العلمي، وينشر حوله هالة من التناقض الداخلي من طبيعة ذلك التناقض الذي أصبح ملازما لخطاب المسؤولين عن تدبير الشأن الجامعي . وبالطبع، يكفي، للخروج من هذا التناقض، الادعاء بأن من يشتغلون باللغة العربية لا ينتجون شيئا، ولا يمارسون البحث العلمي. إنها الحلقة المفرغة الممتلئة بالمعاني.

لا يمكن محاسبة البحث العلمي، وتكميم إنجازه والحكم على منجزيه (مثلما فعل الشرقاوي في تقريره المغرض)، دون النظر في مكونات هذه الجهاز "الساهر" على البحث العلمي. وأبرز مكون فيه هو المؤسسات والهياكل: الوزارة، الجامعة، الكلية، الشعبة، المختبر...إلخ. وإذا كانت الجامعة تقصي جزءا مهما وفاعلا في هذا الجهاز، فإننا لا ننتظر نتائج ذات بال.

وفي ختام هذه الرسالة، نرجو، سيدتي الرئيسة، أن تظهر إدارة جامعتنا إرادة حقيقية وصادقة لمعالجة الموضوع وتجاوز أسباب الحيف الواقع على العربية وعلى المشتغلين بها، وأن تحترم رئاسة الجامعة لغة الوطن الرسمية المنصوص عليها في الدستور، و الهياكل والمؤسسات التي تشتغل تحت إدارتك، وأن تفتحي الباب للغتك الوطنية لتدخل جامعتك... "جامعتنا".

مع احترامنا.
عبد المجيد جحفة، أستاذ اللسانيات
مصطفى جباري، أستاذ الأدب الحديث
كلية الآداب بنمسيك، الدار البيضاء








رئيس وزراء مصر يعتذر لتونس بعد احداث استاد القاهرة

اختفاء صفحات في فيسبوك تدعو لـ"انتفاضة فلسطينية ثالثة"

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

منح القذافي لقب "صاحب أجمل عيون" لعام 2011

كيف قتل سعيدا - قصة

مهنيو القناة الثانية يطالبون بدمقرطة الإعلام العمومي

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

كيف اختفي اسم فاطمة الزهراء المنصوري من اللائحة "السوداء"؟

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية

رسالة مفتوحة إلى وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة

استغاثة من المحمدية:رسالة مفتوحة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس

رسالة مفتوحة إلى ندية ياسين

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية

الفيزازي يكشف خبايا جماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير

أفتات يوجه رسالة مفتوحة إلى محمد المرواني

نقابات قطاع الصحة توجه رسالة مفتوحة إلى الوردي

جمعية صحراوية تفضح مخططات مركز كيندي لخدمة أعداء المغرب

رسالة مفتوحة إلى وزير الصناعة التقليدية حول خروقات بغرفة الصناعة التقليدية بالدار البيضاء





 
إعلان
 
لكِ

اليك 5 أسباب للطلاق، تجنبيها‎!‎

 
اخبار المحمدية

دعوة مفتوحة للمقاولات الناشئة أقل من 5 سنوات وحاملي المشاريع للمشاركة في ورشة عمل بالمحمدية


طاقات متجددة: تدشين محطة مصنع "نكسانس" للطاقة الشمسية بالمحمدية


لاول مرة ومنذ خمس سنوات عامل عمالة المحمدية يظهر في الشارع مرتديا قميص المنتخب الوطني


منظمة حقوقية تصدر بيان تضامني حول ما يروج بخصوص إلغاء مشروع بناء مستشفى جامعي بعمالة المحمدية


مجموعة مدارس فيفلدي كاليلي وشمس بالمحمدية تخلد في حفل بهيج الذكرى 47 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
مختلفات

شركة "ميتا" تستعد لتسريح الآلاف من المستخدمين


اليابان تستعمل الصراصير للبحث عن ناجين في الكوارث


مارك زوكربيرغ يخسر نصف ثروته خلال تسعة أشهر


دار مسنين في اليابان يوظف أطفالاً لتسلية كبار السن وجعلهم سعداء


معركة بين فنانَيْن عنوانها "من ألصق الموزة بالحائط"؟


لمجرد بـ”البيجاما” يلهب قاعة حفل زفاف بمصر


بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة باكستان تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي

 
تكنولوجيا

وأخيرا.. ميزة جديدة ينتظرها الجميع أضيفت لـ "واتساب"


لغز من المريخ يحير العلماء.. مخرج لكائنات فضائية أم قبور؟ (فيديو)

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل