للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تنظم يوما دراسيا بمجلس المستشارين             دعوة مفتوحة للمقاولات الناشئة أقل من 5 سنوات وحاملي المشاريع للمشاركة في ورشة عمل بالمحمدية            
إعلان
 
صحتي

دراسة حديثة تنبّه: هذه علامة تحذيرية للإصابة بالسكتة الدماغية!

 
tv قناة محمدية بريس

النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تنظم يوما دراسيا بمجلس المستشارين


تجديد الثقة في نور الدين حسيب رئيسا لجمعية الشؤون الاجتماعية لمستخدمي جماعة المحمدية


منظمة حقوقية تندد بقرار تصويت البرلمان الأوروبي ضد المغرب وإعطاء مغالطات بشأن حقوق الإنسان بالمملكة


رونالدو فضل الاقامة بالمحمدية بعد التوقيع للنصر السعودي


ابواب تركيه حديثه و مطابخ ذات تصاميم عصرية 2023


مجهودات جبارة لعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي بالمحمدية لتأمين إحتفالات البوناني2023


مجلس عمالة المحمدية ينظم حفلا تكريميا أسطوريا لموظفيه المحالين على التقاعد وكذا الرؤساء القدماء


بلاغ من عمالة المحمدية بخصوص الحريق الذي اندلع بمستودع للغاز


كونفدرالية النشر تنظم وقفة احتجاجية أمام وزارة الثقافة والاتصال بالرباط


ماهر يطالب بحصيلة سنة من عمر مجلس المحمدية


حفل مراسيم تحية العلم الوطني الذي ترأسه عامل عمالة المحمدية بمناسبة عيد الإستقلال


مجموعة مدارس شرف الادارسة بالمحمدية.. تضع بين أيديكم خبرة 15 سنة في التعليم الخصوصي


محكمة الاستئناف الادارية تلغي حكم عزل السعيد عابد


ثانوية رودان العالمية بالمحمدية تنظم ملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعي


تلاميذ مدرسة الحيمر بالمحمدية ينظمون احتفالات بهيجة بمناسبة عيد المسيرة الخضراء

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 146
زوار اليوم 21831
 
 


أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2011 الساعة 30 : 10


حسب النقاش الذي عم المغرب قبل 20 فبراير فإن أهداف الإصلاح الدستوري هي على الأقل سبعة. أولا، التأسيس لديمقراطية حقيقية يكون بمقتضاها الشعب هو مصدر السلطات وتنبثق فيها الحكومة من البرلمان، وأساسها المسؤولية والمحاسبة عبر ممثلي الشعب وعبر صناديق الاقتراع. ثانيا، توضيح أدوار المؤسسات حيث يتم تجاوز الغموض والتداخل وعدم وضوح حجم المسؤولية لدى الفاعلين والفرقاء. ثالثا، تقوية دور الأحزاب السياسية كمصدر للنخب السياسية وكتنظيمات تتولى دور التأطير والتعبئة والنقاش والتدبير والمحاسبة وإنتاج التشريعات داخل البرلمان. رابعا، الاعتراف بالتعددية الثقافية واللسنية وضمان المحافظة على المخزون الثقافي كأساس للهوية الوطنية المتعددة المشارب. خامسا، تقوية ميكانيزمات الرقابة والفحص والمحاسبة عبر التأسيس لثقافة المساءلة والتدبير بالنتائج. سادسا، التأسيس لدولة الحق والقانون كما هو متعارف عليها دوليا. سابعا، تقوية مقومات الدولة العصرية والحديثة.
من جهة أخرى وكما نص على ذلك الخطاب الملكي لا يمكن الإصلاح إلا في إطار مقومات الدولة المغربية التي بنيت على مر القرون. وهذه الثوابت هي الإسلام كدين دولة، والوحدة المذهبية المتمثلة في المذهب السني المالكي في شقه الأشعري مع ضمان الحرية في ممارسة الطقوس والشعائر وكذا حرية الاعتقاد. والملكية كنظام للحكم يكون بمقتضاها الملك هو رئيس البلاد ورمز وحدتها واستمراريتها، بينما يكون الشعب هو مصدر السلطة وتنبثق بمقتضاها الحكومة من البرلمان وتكون للوزير الأول والحكومة سلطات واسعة تخول لهما التدبير الكلي لشؤون البلاد تحت مراقبة فعلية وكلية لممثلي الأمة. وإمارة المؤمنين كضمان لتوحد ماهو ديني وماهو دنيوي (المفترض التفريق بينهما على مستوى الحياة السياسية العامة) في شخص الملك. الوحدة الترابية للوطن من طنجة إلى لكويرة مع إعطاء الحق للجهات في تدبير شؤونها في إطار جهوية موسعة وإعطاء الحق لجهات الصحراء في التمتع بحكم ذاتي تحت السيادة المغربية وذلك في إطار حل سلمي للنزاع في الصحراء متوافق عليه من طرف الفرقاء. والتوجه الديمقراطي كضامن لاستقرار البلاد وانخراطها في مسلسل التحديث والعصرنة في إطار الخصوصية الثقافية والتاريخية للمغرب.
أما المبادئ الأساسية للإصلاح الدستوري المنشود فهي كالتالي: الشعب هو مصدر السلطات وهذا يعني أن الشعب يحكم نفسه بنفسه عبر ممثليه في البرلمان وفي المجالس الجهوية والجماعات وغيرها من المؤسسات المنتخبة. تنبثق الحكومة من البرلمان وهذا يعني أن الحكومة هي حكومة سياسية ومسؤولة مسؤولية كاملة أمام ممثلي الشعب. لا سلطة بدون محاسبة وهذا يعني أن كل من تخول له سلطة معينة تجب محاسبته من طرف ممثلي الشعب ومراقبة طريقة تدبيره عبر آليات الفحص والمراقبة. وبما أن شخص الملك لا ينتقد فإن قراراته يتم التوقيع عليها كذلك من طرف الوزير الأول أو أعضاء الحكومة قبل أن تصبح سارية المفعول، وتقع المسؤولية والمحاسبة على هؤلاء لا على شخص الملك. ولا تستثنى من المحاسبة والمسؤولية الأجهزة الأمنية وغيرها مع مراعاة حساسية وسرية عملها. فصل السلط حيث يتم تبني مبدأ مراقبة السلط لبعضها البعض وخلق التوازن فيما بينها. وسيادة القانون على كل الاعتبارات وهذا يقتضي لا فقط الاحتكام إلى القانون كآلية للفصل والفض ولكن عدم وجود أي سلطة تعلو على سلطة القانون وإيجاد الآليات لإنصاف المتقاضين وضمان عدم الإفلات من العقاب. وعالمية حقوق الإنسان والحريات وغير قابليتها للاستصدار وهذا يعني الالتزام بالمواثيق الدولية فيما يخص حقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المرأة وحقوق المهاجرين والأقليات والحقوق الثقافية والبيئية والالتزام الفعلي بحرية التعبير والرأي والتجمع والصحافة والتدين والفكر وغيرها. وأخيرا توخي تعددية الآراء فيما يخص القضايا التي تمس أو تهدد أو تخص الأمن الوطني بما فيها إعلان الحرب واتخاذ قرارات ذات حساسية أمنية مهمة للوطن.
أظن أن 20 فبراير والخطاب الملكي ل 09 مارس أسسا وبشكل لا يقبل التراجع لرؤيا المغرب المنشود في المستقبل، مغرب العدالة والإنصاف والحرية والمسؤولية. ولكن هذا المغرب سوف لن يكون ممكنا إن لم تكن أهدافنا واضحة والمبادئ التي نتبناها متفق عليها وما نعنيه بالثوابت محسوم في أمره. الإصلاح الدستوري يقتضي نقاشا واسعا ومحاولة الكل السعي إلى الوصول نوع من التفاهم المجتمعي حول كيفية الوصول إلى المبتغى. ما يجب ألا ننساه هو أن المبتغى على الأقل والأهداف لا يجادل بشأنها أحد. االطريقة هي محل أخذ ورد وعلى الجميع أن يتحلى بالإبداع وبعد النظر والتجرد لصياغة أنجع وسيلة لبلوغ المبتغى المنشود.








سيف الإسلام يفكر في "خيانة" والده

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"

ابن سليمان.. مدينة تغرق في سوء التسيير وتنخر شبابها آفة البطالة

مقاربة كروية للتعديلات الدستورية .. اقترحوا وارقصوا

مطالب عدة لحركة الاحتجاج بالمغرب

بعض مآلات الوثيقة الدستورية بالمغرب

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

الرسالة من انفجار مراكش

نادية ياسين تتهم الحكومة المغربية بشن 'حملة غير اخلاقية' ضدها

الدستور الجديد يجعل المغرب أول ملكية عربية دستورية

هل فعلا الديمقراطية هي الحل؟

لقاء وطني بالمحمدية حول الحكامة الترابية والجهوية بالمغرب

هيئة أمريكية: القيادة المتبصرة للملك محمد السادس أعطت دلالة خاصة للاستثناء المغربي





 
إعلان
 
لكِ

اليك 5 أسباب للطلاق، تجنبيها‎!‎

 
اخبار المحمدية

دعوة مفتوحة للمقاولات الناشئة أقل من 5 سنوات وحاملي المشاريع للمشاركة في ورشة عمل بالمحمدية


طاقات متجددة: تدشين محطة مصنع "نكسانس" للطاقة الشمسية بالمحمدية


لاول مرة ومنذ خمس سنوات عامل عمالة المحمدية يظهر في الشارع مرتديا قميص المنتخب الوطني


منظمة حقوقية تصدر بيان تضامني حول ما يروج بخصوص إلغاء مشروع بناء مستشفى جامعي بعمالة المحمدية


مجموعة مدارس فيفلدي كاليلي وشمس بالمحمدية تخلد في حفل بهيج الذكرى 47 للمسيرة الخضراء المظفرة

 
مختلفات

شركة "ميتا" تستعد لتسريح الآلاف من المستخدمين


اليابان تستعمل الصراصير للبحث عن ناجين في الكوارث


مارك زوكربيرغ يخسر نصف ثروته خلال تسعة أشهر


دار مسنين في اليابان يوظف أطفالاً لتسلية كبار السن وجعلهم سعداء


معركة بين فنانَيْن عنوانها "من ألصق الموزة بالحائط"؟


لمجرد بـ”البيجاما” يلهب قاعة حفل زفاف بمصر


بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة باكستان تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي

 
تكنولوجيا

وأخيرا.. ميزة جديدة ينتظرها الجميع أضيفت لـ "واتساب"


لغز من المريخ يحير العلماء.. مخرج لكائنات فضائية أم قبور؟ (فيديو)

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل