للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         ثلاثة قتلى وجريحان في انهيار شرفة مقهى بالدار البيضاء             البطولة الاحترافية.. الوداد الرياضي يحرز اللقب عقب تعادله مع مولودية وجدة            
إعلان
 
صحتي

رغم كونه “مشكلة محرجة”.. خمسة أسباب تجعل التعرق مفيدا لصحتنا

 
tv قناة محمدية بريس

ولكم التعليق حول طريقة الاشغال في كورنيش المحمدية


السوق النموذجي بالمحمدية شوفو على حالة


#شكون_المسؤول؟ حلقة اليوم المركب السوسيو رياضي والترفيهي الطاهر الرعد بحي رياض السلام بالمحمدية


يوم تحسيسي للجمعيات المنتقاة لتنفيذ برنامج أوراش على مستوى عمالة المحمدية


هيئة المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع بجماعة المحمدية تعقد لقاء تشاوريا بين أعضاءها


مؤسسة العش العائلي تنظم الكيرمس السنوي


وقفة احتجاجية بالمحمدية ضد إغلاق شركة سامير وغلاء أسعار المحروقات


برنامج : هنا المحمدية : بعد أزيد من 8 أشهر من تنصيب المجلس الجديد ..لاتنمية ولاتغيير بالمحمدية


عاصفة هدم العشوائيات تحل بجماعة سيدي موسى المجدوب نواحي المحمدية


الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان فرع المحمدية تنظم ندوة حول حقوق الطفل


جمعية فضالة للخياطة التقليدية توزع آلات الخياطة للخياطين بدعم من وزارة السياحة والصناعة التقليدية


تحت شعار :"الجماعة التربوية في خدمة المواهب" معهد العش العائلي ينظم حفل تنمية الذوق لدى التلاميذ


اقبال على القافلة الطبية بالشلالات من تنظيم جمعية الحكامة بشراكة مع جمعية المستقبل


المصادقة بالاجماع على كل نقاط دورة مجلس عمالة المحمدية


القصة الكاملة لما فعله عميد شرطة سابق في حق زوجته بخريبكة

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 93
زوار اليوم 7703
 
 


تطوير التعليم في المغرب.. "إصلاحات في قلب إصلاحات" دون حل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2022 الساعة 51 : 09


 

 

تطوير التعليم في المغرب.. "إصلاحات في قلب إصلاحات" دون حل

 

منذ استقلال المغرب عن فرنسا، لجأت البلاد إلى اعتماد برامج مختلفة للنهوض بقطاع التعليم في المملكة، لكن كل ذلك لم ينجح، وفق مختصين، في وقف "إخفاقات" المنظومة التعليمية في البلاد.

ومساء الجمعة، خلص خبراء قطاع التعليم، في ندوة نظمتها "مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة"، أن الكثير من القلق والشك والخوف من المستقبل يسود في القطاع الذي تخصص الرباط ميزانية مهمة له.

وبالمغرب "أكثر من 15 ألف مؤسسة تعليمية في السلكين الابتدائي والثانوي، تضم 7 ملايين تلميذ وتلميذة في القطاع العمومي، ومليون تلميذ وتلميذة في القطاع الخصوصي، وهو ما يحتاج إلى ميزانية كبيرة تستهلك حوالي ربع ميزانية الدولة، فضلا عما تصرفه الأسر لتعليم أبنائها"، وفق ما نقله موقع مغربي عن محمد الدريج، عضو المكتب التنفيذي لـ "مؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة".

يرى الكاتب المغربي، عبد العزيز كوكاس، في حديث لموقع "الحرة" أن مشكلة تطوير قطاع التعليم بالمغرب ليس بكلفته العالية، مذكرا أن "كلفة الجهل أعلى".

ويقول كوكاس إن الرفع من مستوى التعليم يعد "مشكلة خيارات"، مشيرا إلى أنه بعد حوالي 74 أو 75 عاما من الاستقلال "ما زلنا في طور التجريب،  نجرب خيارات، نجرب مناهج، نجرب برامج ولم نصل إلى خلق تعليم له هوية وتعليم عصري حداثي مرتبط بسوق العمل"، بحسب تعبيره.  

التعليم في المغرب.. إلى أين؟ 

والعام الماضي، أظهرت نتائج دراسة رسمية ضعفا كبيرا في مستوى استيعاب التلاميذ في المغرب دروس اللغات والرياضيات على الخصوص، ما يشكل "تهديدا جديا" لتطور منظومة التعليم في المملكة، وفق خبراء.

وكشفت الدراسة التي أعدّها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وهو مؤسسة رسمية استشارية، أن 9 في المئة فقط من تلامذة المستوى الإعدادي في التعليم العمومي يستوعبون مجمل اللغتين والفرنسية والرياضيات، مقابل مستويات أفضل نسبيا لتلامذة التعليم الخصوصي.

ويرى الإعلامي الباحث، يوسف منصف، في حديثه لـ "الحرة" أن "إشكالية التعليم بالمغرب اليوم، تجد جذورها في التخطيط الاستعماري لقضية التعليم حيث كان متعدد المسالك، مثل مدارس الأوروبيين ومدارس أبناء الأعيان والمدارس التقنية، فيما أبناء الأهالي قد يتجهون نحو التعليم التقليدي أو ما يسمى اليوم بالتعليم الأصيل".

ويضيف منصف "منذ الحماية لعب التعليم دورا مفصليا في التمايز الاجتماعي وإنتاج الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية.. بين مختلف فئات المجتمع المغربي.. إلى أن جاءت الحركة الوطنية ووضعت المسألة التعليمية في قلب نضالها ضد الاستعمار. منتجة مدارس حرة صارت فيما بعد خصوصية بمناهج غربية لسخرية القدر".

وكان البحث الرسمي العام الماضي، خلص إلى أن المدرسة العمومية "أصبحت آلة لإعادة إنتاج التفاوتات داخل المجتمع"، وإلى أن الإصلاحات المتتالية لهذا القطاع "لم يكن لها مفعول إيجابي".

وعلى الرغم من خطط الإصلاح التي تبناها المغرب في العقدين الأخيرين، إلا أن التعليم العمومي لا يزال يعاني من مشاكل الاكتظاظ في قاعات التدريس، والتسرب المدرسي، فضلا عن الأزمات المتكررة بين المدرسين والحكومة التي تسببت بإضرابات عدة خلال السنوات الأخيرة. فيما تلجأ الأسر الميسورة إلى المدارس الخصوصية أو البعثات الأجنبية.

ويقول الباحث منصف يوسف في حديثه لموقع "الحرة" إنه منذ "تسعينيات القرن الماضي، طفت مشاكل المدرسة العمومية أهمها مشكلة الجودة وتجاوز الاكتظاظ، الذي بات عائقا بيداغوجيا (علم التربية)، رغم كل الميزانيات التي التهمها ورش إصلاح قطاع التعليم بكل أسلاكه".

ويقر منصف أن "رهان جودة المدرسة العمومية يتحقق ببطء، رغم ضعف الحكامة الإدارية للقطاع ورغم ما يلتهمه من ميزانيات إصلاح في قلب إصلاح آخر".

واعتمد المغرب خلال السنوات الأخيرة سلسلة إصلاحات في قطاع التعليم، بينها تطوير البنى التحتية للمؤسسات التعليمية، ومراجعة المناهج الدراسية، وتوظيف أعداد أكبر من المدرسين.

وحذرت تقارير رسمية مغربية في السنوات الأخيرة من ارتفاع البطالة وغياب أي آفاق مستقبلية لدى شرائح واسعة من المراهقين والشباب، الفئة الأكثر تضررا من الفوارق الاجتماعية في المملكة.

وبدأ المغرب في 2016 توظيف عشرات الآلاف من المدرسين بعقود مؤقتة. وخاضوا منذ عام 2019 إضرابات طويلة عن العمل وتظاهرات حاشدة، جرى أغلبها بدون حوادث، ليتقرر دمجهم في الأكاديميات الجهوية التابعة لوزارة التعليم بعقود دائمة. 

ورأت الدراسة السابقة أن المطلوب "تحول عميق" في القطاع، من دونه "لا يمكن بلوغ أي هدف من الأهداف التنموية للمغرب" بحلول عام 2035، وفقا لإطار نموذج تنموي وضعته المملكة وتسعى من خلاله إلى زيادة معدلات النمو وتقليص الفوارق الاجتماعية الحادة.

الحرة / خاص - واشنطن







اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"

المقاولات الصناعية بالمحمدية بين إشكالية حماية البيئة وإكراهات الانفتاح والتنافسية

سقوط نظام الهواية

التازي: تاريخ المغرب ينبغي أن يشكل مصدر فخر واقتداء بالنسبة للشباب

ما هي المنشطات الطبيعية التي تزيد الرغبة الجنسية؟؟

تشخيص الازمة بالمغرب : بين سطح الاعراض وعمق العلل

سعيد هادف: الحكم الذاتي بعثر أوراق الأطراف الرافضة لتسوية مشكل الصحراء

المغرب: كفايات التدريس وتدريس الكفايات آليات التحصيل ومعايير التقويم

مفجر اركانة صنع عبوتين ناسفتين من 9 و 6 كلغ

ظاهرة "أمية البرلمانيين" في المغرب

التطرف الديني بين المواجهة الأمنية والسياسة الثقافية

عائلات التلاميذ بالبيضاء تحتج على تكرار إضرابات التعليم

النهاري: أنا لست بعالم ولا بشيخ..

أزمة التعليم في المغرب

مهرجان "للقبلات" في تشيلي

المغرب يواجه دخولا اجتماعيا ساخنا

بداية الموسم الدراسي الجديد : هموم وأسئلة

بيداغوجية الإدماج و الموت الصامت للمدرسة العمومية

حركة 20 فبراير و التعليم بالمغرب





 
إعلان
 
لكِ

لهذه الأسباب...احرصي على تناول الموز قبل النوم!

 
اخبار المحمدية

تعزية ومواساة في وفاة المشمول برحمته : " ابن المحمدية نجيب حمص"


مكافحة التلوث البحري: تنظيم تمرين "SIMULEX-22" في عرض ساحل المحمدية


بيان تنديدي ضد الحكومة المغربية حول الإرتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات و تداعياته السلبية على المواط


الجبهة المحلية للمحمدية… تحتج على الأسعار والأرباح الفاحشة للمحروقات


جمعية الطموح تنظم حملة طبية متعددة التخصصات

 
مختلفات

لمجرد بـ”البيجاما” يلهب قاعة حفل زفاف بمصر


بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة باكستان تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي


البلاغ الصحفي للدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.


شبكة الجزيرة تقرر إحالة ملف شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية


اليونيسف تعين حمزة لبيض كمناصر يافع لقضايا حقوق الطفل


المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة كلميم واد نون

 
تكنولوجيا

لغز من المريخ يحير العلماء.. مخرج لكائنات فضائية أم قبور؟ (فيديو)


واتساب يختبر ميزة جديدة لمغادرة المجموعات سراً

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل