للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         نجم منتخب إسبانيا بيدري يعلق على مواجهة المغرب في ثمن نهائي المونديال             مونديال 2022.. الكاميرون تودع المسابقة بفوز تاريخي على البرازيل            
إعلان
 
صحتي

دراسة حديثة تنبّه: هذه علامة تحذيرية للإصابة بالسكتة الدماغية!

 
tv قناة محمدية بريس

ماهر يطالب بحصيلة سنة من عمر مجلس المحمدية


حفل مراسيم تحية العلم الوطني الذي ترأسه عامل عمالة المحمدية بمناسبة عيد الإستقلال


مجموعة مدارس شرف الادارسة بالمحمدية.. تضع بين أيديكم خبرة 15 سنة في التعليم الخصوصي


محكمة الاستئناف الادارية تلغي حكم عزل السعيد عابد


ثانوية رودان العالمية بالمحمدية تنظم ملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعي


تلاميذ مدرسة الحيمر بالمحمدية ينظمون احتفالات بهيجة بمناسبة عيد المسيرة الخضراء


جمعية الصديق لكرة القدم بتنسيق مع جمعيات مركب السوسيو رياضي النسخة 1 من دوري المسيرة الخضراء


المدغري يترأس مراسيم الاستماع للخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخصراء


مجموعة مدارس رودان بالمحمدية تحتفي بالذكرى 47 لانطلاق المسيرة الخضراء


ندوة بالمحمدية حول البرنامج الوطني للتربية الدامجة من تنظيم منظمة بدائل للمكفوفين و ضعاف البصر


Alpha Networks, Specializing in software solutions for the video distribution market


سكان حي كالبتيس بالمحمدية يشتكون ضد ماوصفوه خرق لشركة ليدك


تكريم باشا المحمدية محمد اغربي المحال على التقاعد وسط تقديم موظفي الباشوية هدايا متعددة له تقديرا ل


اللجنة المنبثقة عن منخرطي جمعية نادي شباب المحمدية تجتمع بالسيد هشام ايت مانة


رغم ازمتها..مبادرة مواطناتية من شركة سامير التي استقبلت اطفال جمعية للاستجمام في مسابحها

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 138
زوار اليوم 13192
 
 


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يونيو 2022 الساعة 58 : 08


الأسبلة أو الثورة المائية التي لم تقع.




أتذكر إبان ذروة وطيس المؤتمر الدولي للمناخ coop22، كيف أن صحافيا قد زار منطقة الجنوب الشرقي للمملكة، فأزبد وأرعد تضامنا وترافعا بشأن ما استعره من غياب المرافق الصحية العصرية في المنطقة، مع ما يسببه ذلك من إذاية و"حكرة" لساكنة الجهة، هي في الأول وفي الأخير، هضم لحقوقها البيئية، مع أن نوع المرافق الصحية الموجودة في المنطقة، صحيح هي تقليدية ترابية.. بدائية غير عصرية ولا أنيقة.. ولكنها إرث حضاري قديم (شيخ الدار) يناسب الساكنة بكونه نظاما إيكولوجيا متكاملا، وبما تستفيد من فضلاته المنزلية التي تتخمر في تلك المرافق وتصبح سمادا جيدا لمزروعاتها في الحقول والواحات، طالما استعاضت بها عن الأسمدة الكيماوية المهلكة بأثمنتها المرتفعة الباهضة وأضرارها الجانبية البالغة؟.

    من سمع مثل هذا الصحافي، وكل الأشخاص والهيئات المشاركة في تلك القمة على كثرتها.. قطاعات ومؤسسات وجمعيات.. وما استحدثته من مخططات وبرامج وشراكات ومشاريع وميزانيات، لا يخامره شك في أن ثورة إيكولوجية ستقوم في العالم وليس في المغرب فحسب، لكن مع الأسف، ها قد مرت القمة.. وبعدها قمم وقمم متتاليات، وقد وصلت اليوم ربما إلى القمة coop30، ولازالت الأوضاع البيئية في العالم ككل في مجملها هي الأوضاع، إن لم تكن في جوانب بيئية منها قد تراجعت إلى الأسوأ كما في مجال الماء والهواء، فأين يكمن الخلل؟، وهل مشاكلنا البيئية لا تستحق منا ومن بعض المسؤولين غير بعض البهرجة والاستعراض المناسباتي،سرعان ما يخبو بعدها بريقها وازدحامها وكأنها قد حلت وهي لم تحل بل ربما تعقدت؟.

    فلو أخذنا من الإشكالات البيئية إشكال الماء وحده وفي أبسط مستوياته وأدناها وهي توفير الماء الشروب للجميع،في ظروف جيدة وخدمات مصونة وتكلفة مناسبة، باعتباره حقا مشروعا، ففي الوقت الذي نجد فيه أن التراث المائي في الحضارة الإسلامية، يحكي على أن المسلمين كانوا ممن أبرع في هذا المجال المائي توفيرا وتوزيعا جريانا وجمالا في حدائق غناء..، وبدوافع عقائدية على رأسها جمالية القرآن في حديثه عن الجنة، ومبدأ:"خير الصدقات سقي الماء"، ومبدأ:"الأسبلة"، يعني جعله صدقة جارية في سبيل الله، ومبدأ:"في كل ذي كبد رطب أجر"، ما جعلهم يتشبعون بثقافة "الوقف" لتجسيد هذه القيم المائية الخالدة، فحفروا العيون والآبار، ووقفوا المجاري والأنهار، وملؤوا الصهاريج وخزنوا الأمطار، وسقوا بها الحقول والأشجار، والحدائق والبهائم والأطيار، والحجاج في طوافهم وقوافل الأسفار وعمار المساجد في الأسحار، ديدنهم في كل ذلك اعتقادهم الفعلي والعملي بأن الناس شركاء في ثلاث، الماء والكلأوالنار؟.

    واليوم، ونحن نعتقد نفس المعتقد، ونعقد قمما مناخية، ولدينا برامج سياسية تنموية، وجمعيات بيئية ومجالس ترابية، وننظم ندوات علمية ونخطب خطبا منبرية، صحيح يكفيها مردودية أن حوالي 86%  من الساكنة أصبحت مرتبطة بالشبكة الوطنية للماء الصالح للشرب، ولكن لا تزال نسبة العالم القروي والأرياف  فيها لا تتعدى ربما حوالي 40%؟، بعيدا عن هذا وعودة إلى صحافينا الغيور على المرافق الصحية في الجنوب الشرقي وعالمه القروي، أين هذه المرافق في العديد من الفضاءات العمومية؟، والمؤسسات التربوية؟، والشوارع العمومية؟، والمخيمات الصيفية؟، والمحطات الطرقية؟، والأسواق الأسبوعية؟، والمدارات السياحية؟، والحدائق العمومية؟، والمنتجعات الترفيهية؟، والملاعب الرياضية..؟، بل حتى ما يوجد منه - قليله أو كثيره - في أسوأ حالة صحية، يهم القائمين عليها أكثر من النظافة والارتفاق الحسن، ما ينتزعونه من المواطن المضطر مقابل الارتفاق وأي ارتفاق، وهكذا أصبح المسكين – مع أسبلة العصر – يدفع مقابل الأكل والإدخال .. ويدفع مقابل التبرز والإخراج؟.

    هناك العديد من أوجه التطوع و"الأسبلة" الصدقة الجارية التي ينبغي أن نحييها ونحافظ عليها اليوم كما يلزم، علنا نساهم بشكل ناجح وفعال في رتق ما أصاب مجال مائنا العمومي الشروب من إهمال لا يطاق نتجت عنه معاناة يومية شاملة ومستدامة تطال الجميع، لكن، يمكن الإسعاف فيها وإلى حد كبير بجهود المخلصين من المسؤولين والغيورين من المواطنين عبر قطاعات حكومية مسؤولة وهيئات مدنية مواطنة ومجالس ترابية تنموية كل تنافسها ومصداقيتها في التعاون على العديد من المشاريع التنموية المواطنة وعلى رأسها مشاريع "الأسبلة المائية عبر الوطن:.. كترميم "السقايات".. حفر الآبار.. تحويط العيون.. بناء "نطفيات" الأمطار.. توفير المضخات.. تثمين "الخطارات".. توفير الماء للمساجد.. الحمامات الشعبية والشلالات السياحية والمسابح الترفيهية.. التسبيل على حراس المرافق الصحية العمومية ومنظفيها.. صهاريج الطيور والدواب.. السقاية في أماكن الحفلات والتجمعات.. السدود التلية الصغرى.. آبار لماء الرعاة في الواحات.. وقوافل المسافرين في الصحراء ..؟. إنها مسؤولية جماعية ويكفي أهلها ما ورد فيهم وبشرهم به حديث رسول الله(ص): "سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره:"من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته"، سنن ابن ماجة. فكفانا من التجاذبات والحسابات الفارغة، إلى العمل والتعاون، ولنترك الحساب لصاحب الحساب إلى يوم الحساب؟.
الحبيب عكي








متى يخرج المسرح العربي من أزمة النص ؟

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

حكم عزف الموسيقى وسماعها

أثر الملابس الضيقة على الرجال

المحمدية تشهد ازديادا مهولا في الدواوير القصديرية وفي الربط السري بالماء والكهرباء

لقاء مطلبي مفتوح بمجلس مدينة المحمدية بحضور رئيس مجلس المدينة لمفضل

زنازين خمس نجوم ووجبات من فندق شهير لنجلي مبارك

ضواحي المحمدية تغرق في وحل البناء العشوائي

شهادة سكنى الأمن كافية لنيل بطاقة التعريف..

ضرورة تعويض بطاقة التعريف الوطنية من الجيل القديم بالبطائق الجديدة في أجل أقصاه 31 دجنبر 2011

النساء انفهن لا يخطئ ويستطعن شم خيانة الزوج

رسالة مفتوحة إلى رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية

من مخلفات المجلس البلدي السابق بالمحمدية

الدولة تنكل بالمعطلين بعد أيام من التسامح

ثوار ليبيا يتقدمون نحو طرابلس

الفكاهة الرمضانية بالمغرب تتسبب في إحباط جماعي وفردي... ؟

المغـــــرب والتنميــــة، أيـة علاقــة؟

ويكيليكس تكشف عن تعاون وثيق بين مدير عام الجزيرة والاستخبارات الاميركية

المغـــــرب والتنميــــة، أيـة علاقــة؟

وأخيرا تم الإعلان عن الحكومة....





 
إعلان
 
لكِ

عزيزتي الزوجة: علّمي زوجك الاعتماد على نفسه!

 
اخبار المحمدية

لاول مرة ومنذ خمس سنوات عامل عمالة المحمدية يظهر في الشارع مرتديا قميص المنتخب الوطني


منظمة حقوقية تصدر بيان تضامني حول ما يروج بخصوص إلغاء مشروع بناء مستشفى جامعي بعمالة المحمدية


مجموعة مدارس فيفلدي كاليلي وشمس بالمحمدية تخلد في حفل بهيج الذكرى 47 للمسيرة الخضراء المظفرة


تلاميذ مجموعة مدارس ميري بالمحمدية يخدلون الذكرى 44 للمسيرة الخضراء


الاستاذ ماهر سهيل عضو المكتب السياسي لحزب البيئة غير راض عن كيفية تنزيل برنامج أوراش

 
مختلفات

شركة "ميتا" تستعد لتسريح الآلاف من المستخدمين


اليابان تستعمل الصراصير للبحث عن ناجين في الكوارث


مارك زوكربيرغ يخسر نصف ثروته خلال تسعة أشهر


دار مسنين في اليابان يوظف أطفالاً لتسلية كبار السن وجعلهم سعداء


معركة بين فنانَيْن عنوانها "من ألصق الموزة بالحائط"؟


لمجرد بـ”البيجاما” يلهب قاعة حفل زفاف بمصر


بسبب أزمة اقتصادية.. حكومة باكستان تدعو شعبها لتقليل شرب الشاي

 
تكنولوجيا

لغز من المريخ يحير العلماء.. مخرج لكائنات فضائية أم قبور؟ (فيديو)


واتساب يختبر ميزة جديدة لمغادرة المجموعات سراً

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل